غوتيريش يأسف لرفض واشنطن منح عباس تأشيرة دخول
الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن أسفه العميق إزاء قرار الولايات المتحدة منع مسؤولين فلسطينيين من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة.
أبدى الأمين العام للمنظمة الدولية، أنطونيو غوتيريش، يوم الجمعة انزعاجه البالغ من إجراء واشنطن بمنع وفد فلسطيني رفيع المستوى، يتقدمه الرئيس محمود عباس، من الحصول على تصاريح دخول لحضور جلسات الجمعية العامة المقررة قريباً.
وأوضح الناطق الرسمي باسم غوتيريش أنّ رئيس الأممية يشعر بأسف عميق بسبب إعلان الإدارة الأمريكية استمرار العمل بإجراءات تقيد حركة ممثلي منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، وتمنعهم من حضور الفعاليات الدبلوماسية التي تنظمها الهيئة العالمية.
وكانت السلطات الأمريكية قد كشفت، خلال يوم الخميس الماضي، عن نيتها رفض طلبات التأشيرة المقدمة من قبل الرئيس الفلسطيني وأعضاء فريقه المرافق، مما يعني تكرار نفس الموقف الذي اتخذته العام الماضي بحق الوفد الرسمي.
وبناءً على هذا القرار الإداري الجديد، لن يُسمح إلا لأعضاء البعثة الدائمة لفلسطين لدى الأمم المتحدة بالمشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة، بينما سيُحرم باقي المسؤولين والزوار الرسميون من دخول الأراضي الأمريكية.
ويثير هذا المنع جدلاً قانونياً ودبلوماسياً واسعاً، إذ يعتبره مراقبون خرقاً للاتفاقيات الدولية التي تلزم الدولة المضيفة بتسهيل وصول ممثلي الدول الأعضاء والمراقبين إلى مقر المنظمة لأداء مهامهم دون عوائق بيروقراطية أو سياسية.
وتتابع الأوساط السياسية تداعيات هذه الخطوة بحذر، خاصة في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة نقاشات مكثفة حول القضايا الجوهرية، مما قد يقلص مساحة الحوار المباشر ويؤثر على فعالية المشاركة الفلسطينية في صياغة القرارات الدولية.


