غوتيريش يأسف لحرمان مسؤولين فلسطينيين من دخول نيويورك
الأمين العام يحذر من تأثير قرار واشنطن على مشاركة دولة فلسطين في أعمال الأمم المتحدة ويدعو لاحترام الالتزامات الدولية.
أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، استياءه البالغ إزاء الإجراء الأمريكي القاضي بمنع وفد فلسطيني رفيع المستوى، يضم الرئيس محمود عباس، من دخول الأراضي الأمريكية لحضور جلسات الجمعية العامة المنعقدة حالياً في مقر المنظمة بمدينة نيويورك.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، أن القائد الأممي يشعر بحزن عميق بسبب هذا التطور. وحذر من العواقب السلبية التي قد تنجم عن تقييد قدرة دولة فلسطين على الانخراط الكامل في النقاشات والأنشطة المقررة ضمن أجندة العمل الدولي الراهن.
وكانت الإدارة الأمريكية قد أكدت استمرار سياسة الرفض تجاه طلبات التأشيرة الموجهة من قبل أعضاء السلطة الوطنية ومنظمة التحرير. ويستمر هذا الحظر للعام الثاني توالياً، مما يجبر الجانب الفلسطيني على الاكتفاء بممثلي بعثته الدائمة المقيمين بالفعل في المدينة للمشاركة في الفعاليات المقررة.
ودعا الأمين العام الحكومة الأمريكية، بوصفها الدولة المستضيفة للمقر الرئيسي، إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية بضمان وصول كافة الوفود. وشدد على أن الشمولية في المشاركة شرط جوهري لنجاح عمل الهيئة الدولية، معتبراً أن حرمان أي عضو من الحضور يمس مصداقية العمليات الدبلوماسية المتبعة.
وعلى إثر ذلك، وافقت الجمعية العامة على السماح للرئيس عباس بالمشاركة عبر رسالة فيديو مسجلة مسبقاً. وتكرر هذه الآلية نفس ما تم اعتماده في الدورة السابقة، وذلك بعد استحالة سفره شخصياً إلى الولايات المتحدة نتيجة للعقبات الإدارية والقانونية التي تفرضها سلطات الهجرة الأمريكية على المسؤولين الفلسطينيين.


