عاجل
داخل
محليات

غموض مصير ثلاثة شبان من النقب محتجزين في مصر منذ ستة أشهر

عائلات الشبان ووزارة الخارجية الإسرائيلية لم تحصل على معلومات رسمية كافية توضح وضعهم القانوني أو التهم الموجهة إليهم رغم المحاولات الدبلوماسية المستمرة.

2 دقائق قراءة

أشارت تقارير إعلامية إلى احتجاز السلطات المصرية ثلاثة شبان من بدو النقب منذ شهر آذار الماضي، مما أثار قلق عائلاتهم التي تعيش حالة انتظار مؤلم. الشبان هم بلال حسن مسعودين الوليدي، وبلال سلام الأفشق، وأحمد عودة الدوجي، وقد انقطع الاتصال بهم بشكل كامل بعد توجههم إلى مصر.

وأوضحت المصادر أن الشبان كانوا في رحلة إلى شرم الشيخ، وتم توقيفهم أثناء عودتهم باتجاه معبر طابا. ورغم مرور نحو ستة أشهر على الحادث، لا تزال التفاصيل الدقيقة حول ظروف التوقيف ومكانه غير مؤكدة، مما يستدعي انتظار بيان رسمي أو معلومات موثقة لحسم هذه الاختلافات في الروايات المنشورة.

وأكدت التقارير أن وزارة الخارجية الإسرائيلية توجهت إلى السلطات المصرية للحصول على معلومات رسمية حول مصير المواطنين المحتجزين. إلا أن الوزارة لم تحصل حتى الآن على رد رسمي مُرضٍ أو كافٍ يوضح مكان احتجاز الشبان أو وضعهم القانوني الحالي أو طبيعة الإجراءات المتخذة بحقهم من قبل الجهات المصرية المختصة.

ونقلت المعلومات المتاحة إلى عائلات الشبان بأن القضية لا تتعلق بمخالفة جنائية عادية، بل بأمور مرتبطة بما وصف بالأمن القومي المصري. ومع ذلك، لا توجد معلومات علنية كافية تحدد المقصود بهذا الوصف، أو الأفعال المنسوبة للشبان، وما إذا كانت قد وجهت إليهم اتهامات رسمية محددة من قبل النيابة أو الأجهزة الأمنية هناك.

وطالبت المقالة بضرورة وجود مسار قانوني واضح يشمل معرفة أساس الاحتجاز وإتاحة الدفاع القانوني. كما شددت على حق العائلات والجهات القنصلية في الحصول على المعلومات التي يسمح بها القانون الدولي والمحلي، معتبرة أن غياب المعلومات لأجل غير معلوم يتعارض مع مبادئ العدالة حتى في قضايا الأمن القومي.

ودعت المصادر الجهات الإسرائيلية المختصة، وفي مقدمتها وزارة الخارجية، إلى بذل جهد دبلوماسي جدي للحصول على إجابات واضحة. وأكدت أن عبارة متابعة القضية لم تعد كافية لعائلات تنتظر أبناءها منذ نصف عام، مطالبة بكشف الحقيقة دون دخول في مواجهة سياسية أو إطلاق اتهامات لا تستند إلى أدلة ملموسة وواقعية.