عاجل
داخل
محليات

التجمّع يسحب ترشح أبو شحادة للكنيست بعد إشارة قضائية للشطب

الحزب يؤكد استمرار رئيسه في القيادة السياسية ووصف القرار بأنه ملاحقة لتضييق العمل الوطني العربي قبيل الانتخابات.

1 دقائق قراءة

أعلن حزب التجمع الوطني الديمقراطي انسحاب رئيسه، سامي أبو شحادة، من سباق انتخابات الكنيست المقبلة. وجاء هذا الإجراء عقب جلسة مطولة للمحكمة العليا، حيث أشار رئيس الهيئة القضائية إلى وجود أغلبية تؤيد الشطب، واقترح على المرشح سحب ملفه لإنهاء القضية دون صدور حكم قضائي نهائي وملزم.

وأكدت اللجنة المركزية للحزب أن الموافقة على السحب نتجت عن نقاش مسؤول وتشاور مع طاقم قانوني واسع، انطلاقاً من المسؤولية السياسية تجاه الشعب والقائمة المشتركة. وشددت على أن القرار لم يتخذ إلا بعد إعلان المحكمة توجهها لتثبيت الشطب، مما أظهر الضرر الكبير الذي سيلحق بالعمل البرلماني الوطني والأحزاب السياسية عموماً.

وأوضحت الحركة أن القضية تجاوزت مسألة الترشيح الشخصي، لتطرح أسئلة خطيرة حول حدود الشرعية السياسية الممنوحة للمواطنين العرب. واعتبرت أن استخدام الشطب أداةً لتضييق مساحة العمل السياسي وملاحقة المواقف الوطنية يمثل انتهاكاً صريحاً، مؤكدةً أن هذا الإجراء ليس تراجعاً عن مواقف الحزب ولا خضوعاً لحملة التحريض التي يقودها اليمين المتطرف.

ودعت التنظيمات إلى الرد عبر المزيد من التنظيم والمشاركة السياسية الفاعلة، والخروج الواسع إلى صناديق الاقتراع لمواجهة محاولات تقليص الحضور العربي. وأكدت استمرار سامي أبو شحادة في رئاسة الحزب وقيادته للمعارك السياسية المقبلة، مشددةً على عرض ما جرى أمام المحافل الدولية كجزء من واقع تضييق الحقوق المدنية والسياسية للفلسطينيين داخل إسرائيل.