الشرطة تقتل مشتبهاً به أطلق النار على منزل في الناصرة
قوات المباحث ترد بإطلاق النار على مسلح استخدم بندقية من طراز M-16 وتمكنت من تحييده بعد مطاردة راجلة وضبط السلاح.
أعلنت شرطة إسرائيل مقتل شاب في الثلاثينيات من عمره يدعى عمر حواري، وهو من سكان بلدة الرينة، برصاص قواتها الليلة الماضية في مدينة الناصرة. وجاءت الواقعة بعد رصد المشتبه به وهو يطلق وابلاً من الرصاص باتجاه أحد المنازل باستخدام سلاح ناري ثقيل، ما استدعى تدخلاً فورياً للقوات الأمنية المتواجدة في المنطقة لإنهاء التهديد.
وأوضح المتحدث باسم الشرطة في بيان محدث أن الحادث وقع ضمن إطار النشاط المكثف لشرطة لواء الشمال الرامي إلى مكافحة حوادث إطلاق النار والجريمة في المدينة. وكانت قوات المباحث قد تمركزت بالقرب من مبنى سكني سبق وتعرض لإطلاق نار خلال الأيام القليلة الماضية، في محاولة لرصد الجناة ومنع تكرار الاعتداءات.
وأفاد البيان بأن أفراد المباحث رصدوا أثناء تواجدهم الميداني مشتبهاً به وصل إلى الموقع على متن دراجة نارية برفقة شخص آخر. وقد ترجل الراكب من الدراجة وبدأ فوراً بإطلاق نار كثيف وعدد كبير من الرصاص باتجاه المنزل المستهدف، مما شكل خطراً مباشراً على الأرواح والممتلكات في الحي السكني المحيط.
وردت القوات على الفور بالاشتباك مع المسلح وأطلقت النار باتجاهه لتحييد الخطر المحدق. وبعد مطاردة راجلة قصيرة، تمكنت القوات من إلقاء القبض عليه إثر إصابته برصاص الشرطة. وقد ضُبط في موقع الحادث السلاح الذي استخدمه المشتبه به في الهجوم، وهو بندقية من طراز إم ستة عشر المعروفة بقوتها النارية العالية ودقتها.
وقام قائد شرطة لواء الشمال اللواء مئير إلياهو بجولة تقييمية للوضع الميداني في موقع الحادث مباشرة بعد انتهاء الاشتباك. وأشاد القائد بجهود أفراد المباحث وسرعة اشتباكهم الحاسم مع المسلح، مؤكداً أن التصرف السريع والمهني حال دون وقوع خسائر في الأرواح بين المدنيين أو أفراد الشرطة.
وجاءت هذه العملية في سياق الجهود المستمرة للأجهزة الأمنية للحد من انتشار السلاح غير المرخص وحوادث العنف في المدن العربية. وتواصل الشرطة تحقيقاتها في الملابسات الكاملة للحادث، بينما تتولى الجهات الطبية والطب الشرعي مهمة فحص جثة الضحية وإصدار التقرير النهائي حول أسباب الوفاة والإصابات.


