الشرطة تنشر مئات العناصر في القدس عشية عيد الغفران
تقرر إغلاق محاور رئيسية وحماية الأماكن المقدسة وسط انتشار أمني مكثف لقوات الحدود والمتطوعين في المدينة والبلدات المحيطة.
أعلنت قيادة الشرطة في لواء القدس عن جاهزية خططها الميدانية بالكامل، إذ قررت توزيع مئات الجنود وعناصر حرس الحدود إضافة إلى المتطوعين على شتى أرجاء المدينة والمناطق المجاورة لها تزامناً مع اقتراب موعد عيد الكيبور اليهودي المعروف بيوم الغفران.
وأكدت القيادة أنّ التركيز الأمني سينصب بالدرجة الأولى على حماية المواقع المقدسة ومرافق المصلين ونقاط الاحتكاك المحتملة، مع توقعات واضحة بإغلاق عدد من الشوارع والطرق الرئيسية التي تؤدي مباشرة إلى البلدة القديمة لتسهيل الحركة ومنع الازدحام.
ودعت المصادر الأمنية الجمهور إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن العناصر المنتشرة في الميدان، مشيرةً إلى أن الخطة الشاملة تضمنت نشر القوى في النقاط الحيوية لمنع أي احتكاكات أو أعمال شغب قد تعكر صفو الأجواء الدينية والاجتماعية السائدة خلال الفترة.
وأوضحت الإدارة أنّ فرق المتطوعين ستعمل جنباً إلى جنب مع قوات النظام العام لتعزيز الوجود الأمني في الأحياء السكنية والطرق الفرعية، مما يسهم في سد الثغرات الأمنية المحتملة ويوفر غطاءً شاملاً لكافة المناطق المستهدفة ضمن خطة العمل الموضوعة مسبقاً.
وشددت الجهات المختصة على ضرورة تعاون السكان مع الإجراءات المتخذة، خاصة فيما يتعلق بإغلاق المحاور المرورية، مؤكدةً أنّ هذه الخطوات تأتي في إطار الحفاظ على الأمن العام وضمان سلامة الجميع أثناء أداء الطقوس الدينية التي تتطلب هدوءاً وانضباطاً عاليين.
وأشارت التقارير الميدانية إلى جاهزية كاملة لجميع الوحدات المشاركة في المهمة، مع استمرار المراقبة المستمرة للنشاطات المشبوهة والتدخل السريع عند الحاجة، في خطوة تهدف إلى منع وقوع أي حوادث أمنية أو اضطرابات خلال الفترة الزمنية المحددة للعيد.


