عاجل
داخل
عربي ودولي

القلق يتصاعد في أوروبا من تحركات روسية محتملة

دول القارة تخشى تصعيداً يشمل هجمات إلكترونية وتخريباً مع تعزيز الناتو وجوده العسكري شرقاً.

1 دقائق قراءة

أعربت الأوساط الأوروبية عن قلق متزايد من احتمال حدوث تصعيد روسي قد يستهدف دولاً داخل القارة، وذلك في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا والتوتر المستمر في العلاقات بين موسكو والغرب. وتتركز المخاوف الحالية حول إمكانية اتخاذ التهديدات المقبلة أشكالاً متنوعة وخطيرة.

وتخشى عدة دول أوروبية من أن تتخذ هذه التهديدات أشكالاً مختلفة تشمل شن هجمات إلكترونية واسعة النطاق أو تنفيذ عمليات تخريب مدبرة، بالإضافة إلى استخدام الطائرات المسيّرة لأغراض عدائية. كما تترقب الحكومات احتمالات وقوع تصعيد عسكري محدود قد يمس أمنها القومي مباشرة.

وعزز حلف الناتو وجوده العسكري في منطقة أوروبا الشرقية بشكل ملحوظ لمواجهة هذه التحديات الأمنية المتصاعدة. وفي الوقت ذاته، رفعت عدة دول أوروبية إنفاقها الدفاعي وعملت بجد على تطوير قدراتها الذاتية لضمان حماية أراضيها ومواطنيها من أي أخطار محتملة.

ويرى مراقبون أن احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق بين روسيا وأوروبا لا يزال مستبعداً في المرحلة الراهنة. إلا أن المخاوف الحقيقية تتركز حالياً على سيناريوهات التصعيد المحدود التي تهدف إلى اختبار قدرة دول الحلف على الردع الفعال والحفاظ على استقرار الأمن في القارة.

وتبدو أوروبا أمام مرحلة أمنية أكثر تعقيداً تتطلب مزيجاً دقيقاً من الاستعداد العسكري القوي والتنسيق السياسي الرفيع المستوى. ويهدف هذا النهج المزدوج إلى تجنب أي انزلاق غير محسوب نحو مواجهة أوسع قد تكون عواقبها وخيمة على استقرار المنطقة برمتها.