المحكمة العليا تنظر بشطب مرشحين وقوائم من انتخابات الكنيست
جلسات مطولة ناقشت تصريحات سامي أبو شحادة وموقف بن غفير، مع تأكيد القاضي على ضرورة الحسم القانوني قبل الانتخابات المقبلة.
بحثت الهيئة القضائية العليا اليوم الخميس في الطعون المقدمة ضد قرارات لجنة الانتخابات المركزية التي قضت باستبعاد رئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة والنائب عوفر كسيف بالإضافة إلى القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة من المشاركة في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين.
وتأتي هذه الجلسات استكمالاً للإجراءات القانونية بعد أن قررت اللجنة المختصة في الثالث والعشرين من سبتمبر الماضي منع المرشحين المذكورين والقائمتين من خوض السباق الانتخابي مما أحال ملف الحسم النهائي إلى القضاء الأعلى للفصل في شرعية قرار الشطب.
وحضر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى مقر المحكمة في القدس قبل بدء المداولات وشارك في جلسة النظر الخاصة بطلب استبعاد أبو شحادة ممثلاً لحزبه عوتسما يهوديت برفقة عضو الكنيست تالي غوتليب ضمن الفريق القانوني.
وصرح بن غفير خلال المرافعات بأن الطرف الآخر يسعى لقتل الجميع وعندما طلب منه القاضي توضيح المقصود أشار إلى الإرهابيين وأبو شحادة وأنصارهم فنبهته الهيئة القضائية لتجنب التعميمات التي قد تطال العرب بشكل جماعي عبر استخدام ضمائر غير محددة.
وأشار القاضي خالد كبوب إلى تصريحات سابقة لأبو شحادة أدانت هجمات السابع من أكتوبر رداً على الادعاءات المطروحة كما دار جدل حول معايير الشطب وصلاحيات المحكمة فيما انتقدت قاضية الربط بين استخدام اللغة العربية وبين المؤامرات مؤكدة طبيعتها كلغة عادية.
وأعرب أبو شحادة عن ندمه على المقال محل الجدل موضحاً أن هدفه كان تحذيراً من العنف ودعوة للمسار السياسي ونفى تأييده للقتل مؤكداً رفضه الأعمال الإرهابية لحماس ومشيراً إلى معرفته بضحايا الهجوم من خلال نشأته في مدينة اللد.


