الإطفاء يسيطر على حريق شقة بحيفا بسبب نشافة
طواقم الإنقاذ تخمد النيران وتبحث عن عالقين بكاميرات حرارية دون تسجيل إصابات بشرية في الحادث.
أعلنت طواقم الإطفاء والإنقاذ سيطرتها الكاملة على حريق اندلع داخل شقة سكنية تقع في شارع سيناء بمدينة حيفا، وذلك بعد أن شبّ الحريق نتيجة اشتعال جهاز تجفيف الملابس المعروف بالنشافة، وأكدت المصادر عدم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات بشرية خلال الحادث الذي تم احتواؤه بسرعة.
وأوضح الناطق بلسان سلطة الإطفاء والإنقاذ للإعلام العربي كايد ظاهر أن الطواقم هرعت إلى مكان الحادث فور تلقي البلاغ، مشيراً إلى أنه لدى وصول رجال الإطفاء تبين لهم أن الدخان الكثيف يغطي أرجاء الشقة بشكل كامل مما استدعى تدخلاً سريعاً ومنظماً للتعامل مع الوضع الراهن ومنع انتشار النيران.
وباشر رجال الإطفاء فور وصولهم بإخماد النيران المشتعلة داخل الشقة السكنية، وقاموا بإجراء عمليات تمشيط دقيقة وبحث شامل باستخدام كاميرا حرارية متطورة للتأكد من عدم وجود أي أشخاص عالقين داخل المكان أو متأثرين بالدخان السام الناتج عن الاحتراق.
وعملت الطواقم أيضاً على تهوية الشقة بشكل مكثف لطرد الدخان المتراكم منها، مؤكداً أن الحادثة انتهت دون تسجيل أي إصابات بشرية بين السكان أو عناصر الإنقاذ، مما يعكس فعالية التدخل السريع والإجراءات الوقائية التي اتبعها الفريق الميداني في التعامل مع الحريق.
ويأتي هذا الحادث ليعيد التركيز على أهمية الصيانة الدورية للأجهزة الكهربائية المنزلية وخاصة أجهزة التجفيف، حيث تُعدّ الأعطال الفنية أو الاستخدام الخاطئ لهذه الأجهزة من الأسباب الرئيسية لاندلاع الحرائق في المباني السكنية والتي قد تؤدي إلى خسائر مادية وبشرية لو لم يتم السيطرة عليها.
وتواصل سلطة الإطفاء والإنقاذ حملات التوعية المستمرة للمواطنين حول مخاطر الحرائق المنزلية، وتدعوهم دائماً إلى فحص الأسلاك الكهربائية والأجهزة بشكل دوري، بالإضافة إلى التأكد من سلامة أجهزة الإنذار المبكر للدخان لضمان سرعة الاستجابة في حال وقوع أي طارئ مفاجئ داخل المنازل.
وتُعدّ مدينة حيفا من المناطق التي تشهد استجابة سريعة لفرق الإطفاء بفضل البنية التحتية المتطورة والتوزيع الجغرافي المناسب لمحطات الإطفاء، مما يساهم في تقليل زمن الوصول إلى مواقع الحوادث والسيطرة عليها قبل تفاقمها، وهو ما ظهر جلياً في حادث شارع سيناء الأخير.


