الحرس الثوري يتوعد بتغيير جذري في جغرافيا الحرب حال العدوان
المتحدث العسكري يعلن استعداد طهران لحرب طويلة بأسلحة مذهلة وينفي صفة الوكالة عن حلفائه الإقليميين
أعلن حسين محبي، الناطق الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، أن الرد على أي هجوم مستقبلي سيشمل تعديلات عميقة في خريطة المواجهات وأنواع العتاد الحربي المستخدم.
وأوضح المسؤول الإيراني أن بلاده مهيأة لخوض نزاع طويل الأمد، مشيراً إلى عزم طهران استخدام ترسانة عسكرية حديثة ستثير دهشة العالم بقدراتها غير المسبوقة في ساحات القتال.
وشدد محبي على تغير طبيعة الأهداف الاستراتيجية مقارنة بالماضي، كاشفاً عن وجود مواقع جديدة لم تمسها الهجمات سابقاً، مهدداً بتوجيه ضربات إليها عند اندلاع أي جولة قتالية قادمة.
ونفى المتحدث ادعاءات اعتبار حزب الله والحوثيين وكلاء لطهران، مؤكداً أنّ هذه الفصائل تتمتع باستقلال كامل في قراراتها السياسية والعسكرية، ولا تخضع لتوجيهات مباشرة من القيادة الإيرانية.
ووصف إسرائيل بأنها الذراع التنفيذي الوحيد للغرب في المنطقة، معتبراً أن انسحاب القوات الأميركية من قواعد متقدمة دليل على فشلها في توفير الحماية اللازمة لمصالحها وأفرادها العسكريين هناك.
وأكد أن الهجمات الصاروخية كشفت هشاشة المراكز الاستخباراتية الأميركية التي كانت توصف بالحصانة، مشيراً إلى تفوق القدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية على التكنولوجيا العسكرية الأمريكية المتراجعة أدائها.


