أحد عشر ممثّلاً مصرياً يعودون إلى الشاشة… وأطول غيابٍ ستّة عشر عاماً
موجة عودةٍ إلى السينما المصرية تُعزى، بحسب ما نُشر، إلى ارتفاع ميزانيات الإنتاج وانتعاش شبّاك التذاكر واتّساع فرص التوزيع في السوق السعودية.
ما الذي يحرّك موجة العودة
تشهد السينما المصرية عودة أحد عشر ممثّلاً غابوا عن الشاشة الكبيرة مدداً بلغت في أقصاها ستّة عشر عاماً. وتُعزى هذه العودة، بحسب ما نُشر، إلى ارتفاع ميزانيات الإنتاج وانتعاشٍ في شبّاك التذاكر، وإلى اتّساع فرص التوزيع في السوق السعودية على وجه الخصوص.
أطول الغيابات
يتصدّر القائمة مصطفى شعبان بأطول مدّة انقطاع — ستّة عشر عاماً منذ فيلم «الوتر» — ويعود بفيلم «39 قتال… الشبح» المستوحى من عمليات المجموعة 39 قتال في حرب أكتوبر. ويليه هاني سلامة عائداً بعد خمسة عشر عاماً بفيلم أكشنٍ وتشويق عنوانه «الحارس»، ثمّ أحمد مكي بعد ثلاثة عشر عاماً بفيلمين هما «فرصة سعيدة» الذي يجمعه بماجد الكدواني، و«موسم التين».
إنتاجاتٌ ضخمة
ومن أبرز ما ورد في القائمة عودة عمرو سعد، الغائب منذ عام 2019، بفيلم «الغربان»، وهو إنتاجٌ تتجاوز ميزانيته خمسمئة مليون جنيه وتدور أحداثه في زمن الحرب العالمية الثانية. ويعود يوسف الشريف، الغائب منذ 2018، بفيلم الأكشن «ميلانو» الذي يُصوَّر بين مصر وأوروبا.
كوميديا وأجزاءٌ ثانية
ويعود أحمد حلمي بعد أربع سنوات بفيلمين: «أضعف خلقه» ذي الطابع الاجتماعي الكوميدي، و«حدوتة». وتشاركه بطولة الأوّل هند صبري في أوّل عودةٍ لها منذ «فضل ونعمة». ويستكمل هاني رمزي، الغائب منذ 2018، شخصية «سلطان» في جزءٍ ثانٍ من الكوميديا التي عُرفت باسم «غبي منه فيه».
بقيّة الأسماء
وتضمّ القائمة أيضاً إيمي سمير غانم العائدة بعد نحو عشر سنواتٍ ببطولة فيلمٍ كوميدي عنوانه «مثلجين خطر»، ورامز جلال بعد ثلاث سنوات بفيلم «بيج رامي» الذي تخوض فيه بسمة بوسيل أولى تجاربها السينمائية، وإلهام شاهين بفيلمٍ اجتماعي عنوانه «الحافي» يشاركها فيه خالد الصاوي وعمرو عبد الجليل.


