عاجل
داخل
محليات

أبو شحادة يسحب ترشحه ويتحدى الشطب عبر صناديق الاقتراع

رئيس التجمع الديمقراطي يصف القرار بالظلم السياسي ويؤكد استمرار النضال لإسقاط الحكومة اليمينية ورفع نسبة التصويت العربي.

1 دقائق قراءة

أعلن رئيس حزب التجمع الديمقراطي سامي أبو شحادة سحب ترشيحه للانتخابات بعد قرار شطبه، معتبراً ذلك أصعب قرار في مسيرته السياسية. جاء الإعلان عقب مشاورات مطولة مع طواقم المحامين وأعضاء اللجنة المركزية، حيث قرر عدم مواصلة المعركة القانونية لتجنب أضرار قد تلحق بالحزب والقائمة المشتركة.

وأوضح أبو شحادة أن القرار اتُخذ في ظل محاولات لمحاصرتهم سياسياً، مشيراً إلى توجه واضح لدى القاضي عميت لتبني قرار الشطب. وأشار إلى أن الأجواء السائدة اتسمت بالإرهاب والتخويف والتحريض، مما أثر بشكل مباشر في قرارات المحكمة العليا التي لم تجد فيها العدالة المرجوة.

وأكد أنه يعتبر نفسه غير متورط في أي مخالفة قانونية، واصفاً ما حدث بأنه ظلم صارخ يعاني منه أبناء شعبه من معلمين وطلاب. ولفت إلى أن الملاحقة السياسية استهدفت شطب الصوت العربي، مؤكداً أن الاستمرار في المعركة القضائية كان سيسبب أضراراً جسيمة للعمل الوطني والسياسي والديمقراطي للحركة.

وشدد على أن التجمع الديمقراطي سيواصل نشاطه السياسي دون تراجع، بهدف إسقاط الحكومة العنصرية اليمينية وسياساتها. واعتبر أن هذه الملاحقة تأتي في سياق الخوف من تأثير الناخب العربي المتزايد، مؤكداً أن الحزب لن يتوقف عن نضاله ضد العنصرية والعنصريين رغم القرارات الجائرة.

ودعا أبو شحادة الجمهور العربي إلى زيادة المشاركة في الانتخابات والتصويت للقائمة المشتركة لتحدي القرار الظالم. وأكد أن التحدي الحقيقي سيكون في صناديق الاقتراع يوم السابع والعشرين من أكتوبر، حيث سيعملون على رفع نسبة التصويت وزيادة الالتفاف الجماهيري حول القائمة.

وختم حديثه بالتأكيد على استمرار النضال من أجل شطب العنصرية، معتبراً أن التصويت هو الوسيلة الفعالة لمواجهة الظلم. وأصر على أن القرار لا يمثل نهاية الطريق، بل مرحلة جديدة من التحدي الشعبي الذي سيثبت قوة الصوت العربي وقدرته على التأثير في المشهد السياسي العام.