عاجل
داخل
محليات

شفاعمرو: محتجّون عند باب اجتماع قيادة الجبهة يطالبون بالتراجع عن سحب ترشّح جعفر فرح

الكاتب محمد عواد، وهو عضو في مجلس الجبهة، يبني اعتراضه على حجّةٍ تنظيمية لا سياسية: فرح انتُخب في المجلس ولم يقدّم استقالته، والبيان صدر باسمه لا بصوته، والمجلس وحده يملك تبديل المرشّحين. والوقفة جرت بينما كانت الهيئات مجتمعةً لإقرار بديل، وتزامنت مع وصول رئيس قائمة الجبهة يوسف جبارين إلى المكان.

2 دقائق قراءة
الكاتب محمد عواد، وهو عضو في مجلس الجبهة، يبني اعتراضه على حجّةٍ تنظيمية لا سياسية: فرح انتُخب في المجلس ولم ي

احتجاجٌ عند باب الاجتماع لا بعده

تجمّع محتجّون في شفاعمرو أمام القاعة التي التأم فيها اجتماعٌ لقيادة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اعتراضاً على سحب ترشيح جعفر فرح للمقعد الثاني في قائمة الحزب. وما يميّز الوقفة أنّها لم تأتِ ردّاً متأخّراً على قرارٍ مضى، بل جرت في الساعة نفسها التي كانت الهيئات تبحث فيها اسم من يخلفه، وسط هتافاتٍ وأصواتٍ مرتفعة.

جبارين يصل والحشد عند الباب

تزامن دخول رئيس قائمة الجبهة يوسف جبارين إلى اجتماع قيادة الحزب مع احتشاد المعترضين في المكان، فبدا وصوله مشهداً من مشاهد الوقفة نفسها. ولا تورد المادّة المرصودة أنّ جبارين خاطب المحتجّين أو ردّ على مطالبهم.

حجّةٌ تنظيمية لا سياسية

قدّم الكاتب محمد عواد، وهو عضو في مجلس الجبهة، اعتراضه في صيغةٍ إجرائية: فرح، في قوله، وصل إلى موقعه بانتخابٍ داخل مؤسّسات الحزب، ولم يتقدّم باستقالةٍ منه، وإنّما صدر بيانٌ يحمل اسمه. وعلى هذا الأساس يرى أنّ ما جرى ليس انسحاباً بل إخراجٌ من الموقع بغير الطريق الذي أوصله إليه.

من يملك تبديل المرشّحين؟

المسألة الثانية في كلام عواد هي حدود التفويض. فهو يقول إنّ مجلس الجبهة، لا سواه، صاحب الصلاحية في تغيير قائمة المرشّحين، وإنّ ما فُوّضت به السكرتارية هو ترتيب المواقع من المكان السابع فصاعداً حتّى آخر القائمة، دون المساس بالأسماء الستّة الأولى أو مواقعها. أي أنّ النزاع عنده على من يملك القرار قبل أن يكون على من يشغل المقعد.

شرطان لا ثالث لهما

وضع عواد في ختام كلامه مخرجَين اثنين لا غير: أن يقدّم فرح استقالته كتابةً وبصوته هو، أو أن يصدر عن مجلس الجبهة قرارٌ يعلن أنّه لم يعد مرشّحاً في الموقع الذي انتُخب فيه. وما عدا ذلك، في تقديره، لا يُنهي ترشيحه.

ما لا ترد في المادّة المرصودة

لا تذكر المادّة عدد المشاركين في الوقفة ولا ساعتها ولا الجهة التي دعت إليها، ولا ما إذا صدر عن قيادة الجبهة أو عن جعفر فرح نفسه ردٌّ على ما قيل فيها، ولا ما انتهى إليه الاجتماع المنعقد في الداخل. أمّا خلفية الجدل الذي سبق سحب الترشيح فلا يرد فيها تفصيلٌ له، ولا نستكمله من عندنا.