«نيويورك تايمز»: تقييمٌ استخباراتي أميركي يرى إيران أكثر ثقةً ومستعدّةً لمواجهةٍ تمتدّ أشهراً
مسؤولون أميركيون اطّلعوا على التقييم يقولون للصحيفة إنّ طهران خرجت من أشهر المواجهة المتقطّعة بخبرةٍ أكبر في التعامل مع العمليات العسكرية، وإنّها قد تدرس تصعيداً كبيراً، وإنّ التوصّل إلى اتّفاقٍ ينهي الحرب يبدو صعباً في غياب مؤشّراتٍ على استعداد إيراني له قبل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني.
ما يقوله التقييم في جوهره
أفادت تقارير استخباراتية أميركية حديثة بأنّ ثقة إيران بقدرتها على ضرب أهدافٍ في الشرق الأوسط ازدادت، وبأنّها تبدو عازمةً على مواصلة المواجهة أشهراً إضافية. والغاية التي ينسبها التقييم إليها هي ردع واشنطن، وسقفه الزمني الظاهر انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني.
مصدر الرواية
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» هذه الخلاصات عن مسؤولين أميركيين قالوا إنّهم اطّلعوا على التقييم الاستخباراتي. أي أنّ ما يُنسب هنا إلى الاستخبارات الأميركية يصل عبر واسطتين: مسؤولون تحدّثوا إلى الصحيفة، ثمّ الصحيفة إلى قرّائها.
خبرةٌ تراكمت من أشهر القتال
بحسب المسؤولين أنفسهم، خرجت إيران من أشهرٍ من الحرب المتقطّعة مع الولايات المتحدة أكثر تمرّساً في إدارة العمليات العسكرية، وهي تعتقد أنّ في وسعها الاستمرار في المواجهة. وعلى هذا التقدير تُبنى بقيّة استنتاجات التقييم.
احتمال تصعيدٍ كبير
تشير التقارير، وفق من اطّلعوا عليها، إلى أنّ الحكومة الإيرانية ربّما تدرس تصعيداً واسعاً. والصياغة هنا احتمالية لا جازمة، ولا تورد المادّة المرصودة شكل هذا التصعيد المفترض ولا اتّجاهه ولا توقيته.
لماذا يبدو الاتّفاق بعيداً
قال مسؤولون حاليون وسابقون للصحيفة إنّ اتّفاقاً ينهي الحرب إنهاءً كاملاً سيكون صعب المنال، في ظلّ غياب ما يشير إلى استعداد إيراني لإبرامه مع واشنطن. ويرى بعضهم أنّ طهران قد تجد في التبعات السياسية للحرب على الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبيل الانتخابات النصفية ما يخدمها.
حدود هذه المادّة
هذه قراءةٌ استخباراتية منقولة عن مسؤولين لم تُذكر أسماؤهم، لا وثيقةً منشورة ولا موقفاً رسمياً معلناً. ولا يرد في المادّة تعقيبٌ إيراني عليها، ولا تاريخ إعداد التقييم، ولا الجهة التي أعدّته داخل الجهاز الاستخباراتي الأميركي.


