عاجل
داخل
محليات

خطيب يحذر من دعم الموحدة والمشتركة خشية تمكين آيزنكوت

الشيخ كمال خطيب يرى أن مساري التأثير الداخلي والخارجي للقائمتين يؤديان إلى نتيجة واحدة تتمثل في دعم حكومة محتملة.

1 دقائق قراءة

دعا الشيخ كمال خطيب الناخبين إلى الامتناع عن التصويت للقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، وكذلك القائمة المشتركة برئاسة يوسف جبارين. وحذر الخطيب من أن تقديم الدعم لأيٍ من هاتين القائمتين قد يسهم بشكل مباشر، وفق تقديره الشخصي، في دعم وتشكيل حكومة إسرائيلية محتملة يرأسها الجنرال غادي آيزنكوت في المرحلة المقبلة.

وكتب خطيب في منشور له أن القائمة الموحدة تدعو جمهورها للتصويت لها بهدف ضمان دخولها إلى الائتلاف الحكومي وممارسة التأثير من الداخل. وأشار إلى أن القائمة المشتركة تدعو أيضاً للتصويت لها، لكن لمنح الائتلاف المحتمل شبكة أمان ودعم من الخارج. واعتبر أن المسارين المختلفين ظاهرياً قد يؤديان في النهاية إلى تحقيق النتيجة ذاتها.

وتساءل الشيخ عن المواقف الحقيقية لآيزنكوت تجاه الحرب الدائرة على قطاع غزة. وأشار إلى تصريح منسوب إليه تحدث فيه عن إمكانية إنهاء ملف غزة خلال ثمانية عشر شهراً في حال تشكيله الحكومة المقبلة. ورأى أن المقصود بإنهاء الملف ليس وقف الحرب، بل تصعيدها وحسمها نهائياً باستخدام القوة العسكرية المفرطة.

وأضاف أن أي تصعيد جديد أو إراقة للدماء في غزة تحت ظل حكومة يرأسها آيزنكوت، وتحظى بدعم داخلي أو خارجي، لن تقتصر مسؤوليتها على السياسيين الداعمين فقط. بل أكد أن هذه المسؤولية ستمتد لتشمل الناخبين الذين يمنحون هؤلاء السياسيين أصواتهم وثقتهم في صناديق الاقتراع خلال الانتخابات القادمة.

وختم خطيب منشوره بالتشديد على رفضه لهذا المسار السياسي برمته. وحذر من أن التصويت للقائمتين قد يجعل الناخبين شركاء فعليين في منح الحكومة المحتملة غطاءً سياسياً وشرعية شعبية. واختتم قوله بالتعبير عن براءته من هذا التوجه بالقول: “اللهم إني أبرأ إليك”، مبشراً بأن “نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا”.