عاجل
داخل
محليات

إسرائيل تسلم أوامر هدم ل20 منزلاً في أم النميلة بالنقب

السلطات تستهدف مساكن الفلسطينيين في قرى مسلوبة الاعتراف وسط مخاوف الأهالي من فقدان بيوتهم واستمرار الملاحقات.

1 دقائق قراءة

سلّمت السلطات الإسرائيلية، اليوم الخميس، أوامر هدم تستهدف عشرين منزلًا في قرية أم النميلة شمال شرقي مدينة رهط. وجاءت هذه الخطوة عقب اقتحام القرية، المعروفة أيضًا باسم عرب الزيادنة، في منطقة النقب. وتُعدّ هذه الإجراءات جزءًا من سلسلة متواصلة تستهدف مساكن الفلسطينيين في القرى العربية التي تفتقر إلى الاعتراف الرسمي.

وأثارت أوامر الهدم مخاوف شديدة بين الأهالي من فقدان منازلهم بشكل نهائي. ويعاني السكان من تهديدات متكررة بالهدم في ظل استمرار استهداف قراهم. كما يواجهون قيودًا مشددة على البناء وعدم توفير حلول تخطيطية تسمح لهم بالحصول على التراخيص اللازمة لإقامة مساكن آمنة ومستقرة.

ولم تكن هذه الحادثة سابقةً وحيدة، إذ تعرضت القرية سابقاً لعمليات إزالة وملاحقة طالت ممتلكات السكان عبر السنين. وفي يونيو 2018، اضطرت سلطات الاحتلال أصحاب بيتين مسكونين لتفكيكهما بأيديهم، مهددة إياهم بغرامات ضخمة لو نفذت الجرافات المهمة بدلاً منهم، مما زاد معاناة العائلتين.

وضمت الأسر المتضررة أطفالاً وشيوخاً، ما فاقم أوضاعهم المعيشية والإنسانية سوءاً. وخلال الشهر ذاته من السنة المذكورة، اضطر يوسف الزيادنة لإزالة سقف بيته، فيما نظم الجيران وقفات غضب رفضاً للمضايقات المستمرة التي تمس سكناهم وتحرمهم من الطمأنينة.

وفي يوليو 2021، داهمت وحدات شرطة كبيرة أراضي آل الزيادنة برفقة فرق بدأت بحفر الأرض استعداداً لزراعة الأشجار. ونصب المحتجون خيمة اعتراضاً على إتلاف محاصيلهم ومحاولات طمس هوية أراضيهم. وتأتي الأوامر الجديدة وسط أزمة مستمرة ومطالبات بتوفير حلول تضمن حق السكن.