المالية تخطط لخفض سعر البنزين 50 أغورة للشهر المقبل
الوزارة تؤكد عدم وجود مانع قانوني أمام الوزير سموتريتش للتوقيع على الأمر بعد وصول الأسعار لمستوى قياسي جديد.
أعلنت وزارة المالية صباح اليوم أنه لا يوجد أي مانع قانوني يمنع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش من التوقيع على أمر يهدف إلى خفض سعر لتر البنزين خلال الشهر المقبل. يأتي هذا الإعلان في أعقاب الارتفاع الكبير الذي شهده سعر الوقود الليلة الماضية، والذي بلغ مقدارها اثنين وخمسين أغورة للتر الواحد، مما أدى إلى وصول السعر إلى أعلى مستوى له على الإطلاق في تاريخ البلاد.
وأوضحت الوزارة أن الخطوة التالية تتطلب من المستشارة القضائية للحكومة تقديم موقفها الرسمي بشأن هذه المسألة القانونية والإدارية. وبعد الحصول على هذا الموقف القانوني، سيكون بالإمكان نشر الصيغة النهائية لأمر خفض السعر بشكل رسمي. يهدف هذا النشر إلى إتاحة المجال أمام الجمهور العام لتقديم ملاحظاتهم واقتراحاتهم قبل التنفيذ النهائي.
وبحسب المعلومات التي وردت عن الوزارة، فإن الوزير سموتريتش يعتزم بشكل جاد خفض سعر لتر البنزين بمقدار خمسين أغورة فقط. سيكون هذا الخفض سارياً ومفعلاً لمدة شهر واحد فقط، كإجراء مؤقت لتخفيف العبء عن المواطنين في ظل الارتفاعات القياسية التي شهدتها أسواق الطاقة مؤخراً وأثرت على القدرة الشرائية.
وجاء قرار السعي لخفض السعر كرد فعل مباشر على الزيادة الكبيرة التي طرأت على أسعار المحروقات مؤخراً. وقد سجلت الأسعار ارتفاعاً حاداً وصل إلى ذروة غير مسبوقة، مما دفع الجهات المختصة في الحكومة إلى البحث عن آليات قانونية تسمح بالتدخل السريع لضبط السوق وحماية المستهلكين من التداعيات الاقتصادية السلبية لهذا الارتفاع المفاجئ.
وتعتبر عملية تحديد أسعار الوقود خاضعة لإجراءات بيروقراطية وقانونية دقيقة تتطلب مراجعة شاملة. وتشمل هذه الإجراءات التنسيق بين الجهات الحكومية المختلفة لضمان شرعية القرار وسلامة تنفيذه. كما تهدف هذه الخطوات إلى تحقيق توازن بين مصالح الخزينة العامة وبين حاجة المواطنين الملحة للحصول على وقود بأسعار معقولة ومناسبة لدخلهم الشهري المحدود.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الأسواق المحلية تقلبات كبيرة في أسعار السلع الأساسية. وتراقب الجهات المعنية عن كثب تأثير هذه التغيرات على المؤشرات الاقتصادية العامة. وتسعى الحكومة من خلال هذه الإجراءات إلى استقرار الأسعار قدر الإمكان، وتوفير بيئة اقتصادية مستقرة تدعم النمو وتحافظ على استقرار المعيشة للمواطنين في مختلف مناطق البلاد دون استثناء.


