عاجل
داخل
محليات

سموتريتش يعقد جلسة طارئة لحزبه في بؤرة استيطانية قرب مجد الكروم

الخطوة تأتي بعد أسبوع من الجدل والاحتجاجات على إقامة منشآت، وسط خطة معلنة لتهويد الجليل والنقب عبر نقل نموذج فتية التلال.

1 دقائق قراءة

أعلن حزب الصهيونية الدينية، برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، عزمه على عقد جلسة طارئة لكتلته البرلمانية صباح يوم غد الخميس. وستُعقد هذه الجلسة في موقع البؤرة الاستيطانية التي أُقيمت مؤخراً بالقرب من بلدة مجد الكروم، في خطوة سياسية ميدانية تهدف إلى تأكيد الوجود في المنطقة.

وأكدت مصادر مقربة أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب نحو أسبوع كامل من الجدل الواسع الذي أثارته قضية إقامة الخيام والمنشآت والبنى التحتية في الأراضي المحاذية للبلدة. وقد صاحب هذا البناء احتجاجات متواصلة من قبل أهالي مجد الكروم الذين رفضوا التوسع الاستيطاني في محيطهم المباشر.

وذكرت الهيئة المسؤولة عن الأراضي أنها كانت قد أعلنت في الخامس عشر من شهر سبتمبر الماضي قراراً بتفكيك المنشآت المؤقتة التي أقيمت في الموقع. وشمل القرار نقل تلك المنشآت من المكان، إلا أن التطورات السياسية الأخيرة أدت إلى إعادة التركيز على البؤرة كرمز للنشاط الاستيطاني في المنطقة.

وأشار سموتريتش سابقاً إلى خطة شاملة تحمل عنوان تهويد الجليل، والتي تهدف بشكل صريح إلى نقل نموذج البؤر الاستيطانية المعروف باسم فتية التلال. وينطوي هذا النموذج على نقل التجربة من الضفة الغربية إلى منطقتي الجليل والنقب داخل الخط الأخضر، بهدف تغيير الديموغرافيا والجغرافيا.

وبرر الوزير هذه الخطة بحجة تعزيز الحوكمة الإسرائيلية في تلك المناطق الشمالية والجنوبية. كما أكد أن الهدف الرئيسي هو تهويد المناطق وسيطرة الدولة عليها بشكل كامل، معتبراً أن إقامة البؤر الجديدة وسيلة فعالة لتحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية المعلنة منذ فترة طويلة.

وتأتي الجلسة الطارئة لتؤكد التزام الحزب بتطبيق هذه الرؤية على الأرض رغم الاعتراضات المحلية والإجراءات الإدارية السابقة. ويبدو أن اختيار موقع البؤرة القريبة من مجد الكروم لإقامة الاجتماع يحمل رسالة سياسية واضحة حول أولويات الحكومة الحالية في التعامل مع قضايا الاستيطان في الداخل.