عاجل
داخل
محليات

الشاباك والشرطة يحبطان مخططاً لاغتيال بن غفير واختطاف جنود

النيابة العسكرية تقدم لوائح اتهام ضد فلسطينيين من نابلس بتهمة تشكيل خلية عسكرية وتخطيط عمليات تفجيرية واستهداف وزير الأمن القومي.

1 دقائق قراءة

أعلنت الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) اليوم الأربعاء توجيه تهم جنائية لشابين من منطقة نابلس، إثر كشف تحقيقات معمقة عن تشكيلهما نواة مسلحة هدفت لتنفيذ هجمات واسعة النطاق وعمليات تخريبية كبرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضحت الجهات الأمنية أن المخططين سعوا لتنفيذ عملية اغتيال ضد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير عبر استراتيجية استدراج معقدة، حيث كانوا ينوون مهاجمة هدف معين والانتظار حتى وصول الوزير إلى الموقع لتصفيته مباشرة، مما يعكس خطورة التخطيط الأمني الذي تم إحباطه.

وكشفت التحقيقات أيضاً عن نية الخلية استخدام طائرات مسيرة مفخخة لتنفيذ جريمة الاغتيال، إذ حاول المتهمون بالفعل شراء قطع غيار خاصة بالطائرات المسيرة من الصين لتجهيزها بالألغام والمتفجرات اللازمة لتنفيذ المهمة بدقة عالية وتفادي الرصد الأمني المباشر خلال التنفيذ.

وتضمنت المخططات الاستراتيجية الأخرى التي كانت الخلية تعمل على تجهيزها تنفيذ عمليات اختطاف لجنود من الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى تفخيخ مركبات ومسيرات أخرى، وتنفيذ عمليات إطلاق نار عشوائية تستهدف مواطنين إسرائيليين وقوات الأمن المنتشرة في مختلف المناطق الحيوية.

وأكدت التحقيقات أن الخلية بدأت نشاطها منذ نهاية عام 2023، وجمعت ترسانة أسلحة شملت بنادق من طراز M-16 وكلاشنكوف ومسدسات وبنادق صيد مع ذخيرة، وقامت بتجنيد عناصر وإجراء تدريبات، مما دفع النيابة العسكرية لتمديد اعتقالهم حتى انتهاء الإجراءات القانونية.