حادث طرق يؤجل بحث شطب أبو شحادة من السباق
رئيس التجمع الوطني يطلب تأجيل جلسة اللجنة المركزية بعد إصابته ونقله للعلاج صباح اليوم.
تقدّم زعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، بطلب رسمي لتأجيل الجلسة المخصصة لبحث إمكانية منعه من خوض انتخابات الكنيست. وجاء هذا الإجراء عقب تعرضه لحادث مروري صباح اليوم، مما استدعى نقله فوراً إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأكد المصدر أنّ أبو شحادة طلب تأجيل المداولات في لجنة الانتخابات المركزية بشكل عاجل. ويأتي هذا الطلب في ظل وجود عريضة شطب مقدمة ضد ترشحه من قبل حزب «عوتسما يهوديت» الذي يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير حالياً.
واستند مقدمو العريضة إلى مقال نشره أبو شحادة في الثامن من أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين. وتناول النص أحداث السابع من أكتوبر، واصفاً الهجوم بأنه حدث تاريخي مهم، وهو ما اعتمدت عليه الجهات المطالبة بالشطب كأساس قانوني لعريضتها.
وتأتي هذه التطورات عشية الجلسة المقررة للجنة الانتخابات المركزية لمناقشة طلبات الشطب المختلفة. ويسود الوسط السياسي ترقب كبير للقرار النهائي بشأن استمرار أبو شحادة في السباق الانتخابي وسط هذه الملابسات الصحية والقانونية المعقدة.
ويعكس الطلب التأجيلي تعقيداً إضافياً في الإجراءات القانونية المتعلقة بالانتخابات المقبلة. إذ إن الحالة الصحية للمرشح أصبحت عاملاً مؤثراً في تحديد موعد البت في مصير ترشحه، خاصة مع وجود ضغوط سياسية وقانونية كبيرة من أطراف متعددة.
وتُظهر المتابعة أنّ القضية لا تقتصر على الجانب الصحي فقط، بل تمتد لتشمل الجدل حول التصريحات السابقة. إذ يُنظر إلى وصف الأحداث الماضية كمحور رئيسي في محاولة منع المشاركة السياسية عبر الآليات القانونية المتاحة داخل اللجنة المركزية المختصة.
وبقيت جلسة اللجنة معلقة بانتظار التعافي أو تقديم المستندات الطبية الداعمة للطلب. ولا يزال مصير القائمة والترشيحات مرتبطاً بتطور الوضع الصحي وبقرارات اللجنة التي قد تؤثر بشكل كبير على خريطة المنافسة السياسية في المرحلة القادمة من العملية الانتخابية.


