عاجل
داخل
عربي ودولي

الأمم المتحدة تفتتح دورتها الحادية والثمانين وسط انقسامات دولية

القادة العالميون يجتمعون تحت شعار استعادة الثقة فيما تتصاعد التوترات بشأن الصراعات المستمرة وعجز مجلس الأمن عن التدخل الفعّال لوقف الانتهاكات.

1 دقائق قراءة

أعلنت مصادر صحافية اليوم الثلاثاء، انعقاد الدورة الحادية والثمانين رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك تحت شعار يهدف إلى استعادة الثقة وإدارة التحول لخدمة الجميع. ويتوقع أن يعتلي قادة العالم المنصة لإيصال رسائل متنوعة، موجهة جزئياً لمواطنيهم داخلياً وجزئياً للمجتمع الدولي خارجياً، في ظل ظروف سياسية معقدة تتطلب إعادة بناء الجسور المفقودة بين الدول الأعضاء.

وأشارت المصادر إلى أنّ الشعار المختار يكشف فجوة عميقة بين التطلعات المعلنة والواقع الميداني، إذ يرى مراقبون أنّ الاستقطاب بلغ مستويات تعيق تحقيق الأهداف المرجوة. ويبرز القلق من تقاعس مجلس الأمن عن وقف الفظائع في مناطق مثل فلسطين والسودان وأوكرانيا، خاصة مع استمرار دعم دول دائمة العضوية كأمريكا وروسيا لأطراف النزاع أو ارتكابها جرائم دون محاسبة، بسبب الاستخدام المتبادل لحق النقض.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي كلمة أمام الجمعية، بالتزامن مع اجتماع دولي تنظمه فرنسا وبريطانيا وكندا حول حل الدولتين وخطة سلام لغزة. كما سيعقد ترامب لقاءات مع قادة دول الخليج الست لمناقشة الجهود الدبلوماسية المتعلقة بإيران، بالإضافة إلى اجتماعات مع الرئيسين الأوكراني والفرنسي لبحث الأزمة الأوكرانية، ومع عمدة نيويورك لتركيز الحديث على الشؤون الداخلية المحلية.

وفي المقابل، سيحضر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليخاطب العالم تحت حماية أمريكية كاملة، بينما تمنع واشنطن الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المشاركة للعام الثاني على التوالي برفض منح التأشيرة. ويأتي هذا الرفض رغم تعارضه الصريح مع الاتفاقيات المبرمة بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة للمقر الرئيسي للمنظمة الدولية في نيويورك.