إسرائيل تنفي تورطها في انفجار مستودع أسلحة بحلب
مسؤول إسرائيلي يؤكد عدم الضلوع رغم تقارير عن فحص الاحتمال من قبل مقربين من الرئيس السوري أحمد الشرع خلال يوم الغفران.
نفت إسرائيل ضلوعها بشكل قاطع في الانفجار الغامض الذي هزّ مستودعًا مخصصًا لتخزين الأسلحة والذخيرة داخل مدينة حلب السورية. وقد وقع هذا الحادث المثير للجدل خلال احتفالات يوم الغفران المعروف محليًا باسم الكيبور، مما أثار تكهنات واسعة حول طبيعة الجهة المسؤولة عن التنفيذ والدوافع الكامنة خلف استهداف الموقع الحيوي.
وجاء هذا النفي الرسمي المباشر عقب انتشار تقارير إعلامية أفادت بأن مصدرًا مقربًا جدًا من سلطة الرئيس السوري أحمد الشرع كان قد أشار إلى احتمال تورط الدولة العبرية في الحادث. وأكدت هذه المصادر أن الجهات المعنية تجري حاليًا فحوصات دقيقة لتحديد ملابسات الانفجار ومعرفة ما إذا كانت هناك أيدي خارجية متورطة في التخطيط أو التنفيذ الفعلي للعملية.
وفي المقابل، أكد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن بلاده ليست ضالعة بأي شكل من الأشكال في الانفجارات التي وقعت في الموقع المذكور. وشدد المسؤول على أن التصريحات المتداولة حول المسؤولية الإسرائيلية لا تعكس الواقع الميداني، مشيرًا إلى أن فهم بعض الأطراف للأحداث جاء معاكسًا تمامًا للحقيقة، وأن التحقيق الداخلي يستبعد أي مشاركة عسكرية أو استخباراتية في هذا الحدث المحدد.
وتأتي هذه التطورات الأمنية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تتركز الأنظار على التداعيات المحتملة لهذا الانفجار الكبير في واحدة من أهم المدن السورية. ولا تزال التحقيقات جارية للكشف عن المصدر الحقيقي للانفجار، بينما تواصل الأطراف الإقليمية مراقبة الوضع عن كثب لتقييم التأثيرات الاستراتيجية على موازين القوى المحلية والدولية في ظل غياب تأكيد نهائي للهوية.


