عاجل
داخل
عربي ودولي

إسلام آباد تفتح خطّاً مزدوجاً مع واشنطن وطهران سعياً لوقف الحرب

قالت الخارجية الباكستانية إنّ اتصالاتها مع العاصمتين تسير بزخم، وإنّها تراهن على عودة الطرفين إلى طاولة التفاوض بعد أسابيع من التصعيد.

1 دقائق قراءة

وساطة تتحرّك على جبهتين

أعلنت الحكومة الباكستانية، الأربعاء، أنّها تدير محادثات متوازية مع الولايات المتحدة وإيران، هدفها إنهاء الحرب بين البلدين وتهدئة التوتّر الإقليمي. وأبدت ثقتها بأنّ الطريق إلى طاولة التفاوض ما زال مفتوحاً أمام العاصمتين.

زيارة عسكرية أعطت دفعة

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر أندرابي، في مؤتمر صحفي، أنّ زيارة قائد الجيش عاصم منير إلى طهران في آب/أغسطس الماضي منحت المسار زخماً ملموساً، خصوصاً في الملفّ المتّصل بأزمة مضيق هرمز.

مذكّرة تفاهم و«أفضل أمل»

ومن جانبه، وصف رئيس الوزراء شهباز شريف إطار السلام الذي توسّطت بلاده للتوصّل إليه بين واشنطن وطهران بأنّه «أفضل أمل» للمنطقة. وأضاف أنّ الجهد الدبلوماسي الباكستاني أثمر توقيع مذكّرة تفاهم يعدّها خطوة نحو خفض التصعيد.

ضربات أميركية سبقت التحرّك

وتأتي هذه الجهود بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات على مواقع للحرس الثوري الإيراني. وشملت الضربات، وفق الإعلان، منظومات دفاع جوي ورادارات ومنشآت وأصولاً بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.

تهديد بتصعيد أشدّ

وأعلنت طهران في المقابل تنفيذ عملية ضدّ أهداف أميركية، فيما توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضربات أشدّ وأقوى إن ردّت إيران على الهجوم الأميركي. وبذلك يتقاطع مسار الوساطة الباكستانية مع تصعيد ميداني ما زال مفتوحاً.