عاجل
داخل
عربي ودولي

هاكابي يتوقع انتفاضة إيرانية ويربط استقرار لبنان بسنوات

السفير الأميركي يرى إيران في أضعف مراحلها ويؤكد أن الجيش اللبناني يحتاج وقتاً طويلاً لتولي المسؤولية الأمنية الكاملة في الجنوب.

1 دقائق قراءة

أدلى السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بتصريحات حول ملفات إقليمية شملت إيران ولبنان والضفة الغربية، معتبراً أن النظام الإيراني يمر بأضعف مرحلة له منذ عقود، ومشيراً إلى أن إعادة ترتيب الوضع الأمني في جنوب لبنان قد تستغرق سنوات طويلة.

وأشار هاكابي إلى أن الشعب الإيراني قد يشهد موجة احتجاجات جديدة ضد النظام في المستقبل القريب، مؤكداً أنّ إيران وصلت إلى نقطة ضعف غير مسبوقة خلال السبعة والأربعين عاماً ونصف العام الماضية، وذلك نتيجة السياسات التي انتهجتها الإدارة الأميركية الحالية بالتعاون مع إسرائيل.

واعتبر الدبلوماسي الأميركي أن إيران أصبحت أضعف من الناحيتين العسكرية والاقتصادية على حدٍ سواء، لافتاً إلى أن وضعها يتراجع بشكل مستمر من شهر إلى آخر، مما يخلق ظروفاً قد تسمح بظهور مقاومة داخلية أكثر تنظيماً وقدرة على المواجهة مقارنة بالمراحل السابقة.

وردّاً على سؤال بشأن احتمالية تغيير النظام، قال هاكابي: «يمكننا فقط أن نأمل»، مضيفاً أن المشكلة الرئيسية التي تواجه المعارضين حالياً هي عدم امتلاكهم للأسلحة، لكنه توقع أن تكون الانتفاضة المقبلة مدعومة بتسليح أفضل وقدرة أكبر على الصمود في وجه السلطة الحاكمة.

ورفض هاكابي حصر الملف الإيراني كقضية تخص إسرائيل وحدها، مشدداً على أن الولايات المتحدة معنية بالأمر بشكل مباشر لأن الهدف النهائي لطهران كان دائماً واشنطن، موضحاً أن إدارة ترامب حددت أهدافاً واضحة لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي أو السيطرة على الملاحة في مضيق هرمز.

وفيما يتعلق بلبنان، أوضح السفير أن الجيش اللبناني سيحتاج إلى فترة زمنية طويلة ليتولى المسؤولية الكاملة بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، مؤكداً أنّ الانتقال لن يكون فورياً بل قد يستغرق سنوات حتى يصبح الجيش القوة الأمنية والعسكرية الرئيسية في المنطقة الجنوبية من البلاد.