نائبتان أميركيتان تنتقدان حرب ترامب على إيران وتدعوان للشفافية
جاكوبس وغودلاندر تطالبان بكشف حقيقة الخسائر البشرية ومنع التستر على أعداد الضحايا في القوات الأميركية.
انتقدت النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي سارة جاكوبس، اليوم السبت، الحرب التي يخوضها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران. وأكدت أن الولايات المتحدة لا تحقق الانتصار في هذه المواجهة العسكرية مهما كانت الأكاذيب التي يروّج لها ترامب بشأن تفاصيل الحرب وأهدافها المعلنة.
وأوضحت غودلاندر أنها أمضت أشهراً طويلة في المطالبة المستمرة بكشف الحقيقة بشأن الأهداف الحقيقية لهذه الحرب. ووصفت العمليات العسكرية بأنها مكلفة مالياً وغير دستورية من الناحية القانونية، مشددة على ضرورة الإفصاح عن الخسائر البشرية الناتجة عنها بشكل دقيق وواضح.
وتأتي مواقف جاكوبس وغودلاندر المتزامنة في ظل مطالبات متزايدة من مشرّعين ديمقراطيين آخرين بإتاحة معلومات دقيقة وشفافة. وتتركز هذه المطالب حول معرفة الأعداد الحقيقية للقتلى والجرحى الأميركيين في الحرب الدائرة على إيران بعد تقارير مثيرة للجدل.
وأثارت تقارير صحفية سابقة حول تأخير أو تعديل بيانات الخسائر العسكرية انتقادات حادة داخل الكونغرس الأميركي. واعتبر المشرعون أن هذا التعتيم الإعلامي يخدم أجندة سياسية ضيقة على حساب الشفافية المطلوبة في عرض الحقائق أمام الرأي العام والمؤسسات الرقابية.
وقادت غودلاندر مجموعة من المشرّعين مبادرة تشريعية جديدة تهدف إلى منع وزير الحرب ووزارة الحرب الأميركية من التستر. وتركز المبادرة على منع إخفاء أعداد الضحايا الحقيقية في صفوف القوات الأميركية المشاركة في العمليات القتالية الخارجية المستمرة منذ فترة.
وتؤكد النائبتان أن استمرار الحرب دون تحقيق انتصار واضح يعكس فشل الإدارة الحالية في إدارة الملف الإيراني. وتشددان على أن الأكاذيب المتكررة لا تغير واقع الميدان ولا تحمي مصالح البلاد بل تزيد من التكاليف البشرية والمادية التي تتحملها الدولة وشعبها.


