عاجل
داخل
عربي ودولي

توغل إسرائيلي في درعا واعتقال راعٍ وقصف بيت جن

الجيش الإسرائيلي يواصل تصعيده الميداني في الجنوب السوري وسط مخاوف محلية من تفاقم الأوضاع الأمنية وانتهاك السيادة.

1 دقائق قراءة

أفادت مصادر سورية بأن الجيش الإسرائيلي واصل تصعيده الميداني في مناطق الجنوب السوري، وسط مخاوف الأهالي من تطور هذا التصعيد إلى مستويات أخطر. وشملت العمليات توغلات في ريف درعا الغربي وقصفاً لأطراف بلدة بيت جن بريف دمشق، ما يعكس استمرار الخروقات اليومية بحق السيادة السورية في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن قوة عسكرية إسرائيلية مكونة من تسع سيارات عسكرية توغلت في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي. ونفذت القوة عملية تمشيط واسعة في المنطقة التي تتعرض لاستهدافات متكررة بين الحين والآخر، مما أثار قلق السكان المحليين من تداعيات هذه التحركات العسكرية المستمرة على استقرارهم الأمني.

وأكدت المصادر أن القوات الإسرائيلية اعتقلت راعي أبقار كان يتواجد في مكان التمشيط بعد الانتهاء من العملية. واقتادته القوات المعتقلة إلى جهة غير معروفة حتى لحظة إعداد هذا التقرير، في خطوة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تستهدف المدنيين والممتلكات في المناطق الحدودية الجنوبية.

ولفتت المعلومات إلى أن هذا التوغل جاء انطلاقاً من ثكنة الجزيرة العسكرية التي أنشأها الجيش الإسرائيلي أواخر العام الماضي. وتقع هذه الثكنة على أطراف قرية معرية، وتشكل نقطة انطلاق للعمليات العسكرية المتواصلة التي تهدف إلى تعزيز السيطرة الأمنية الإسرائيلية على المناطق المحاذية لحدود الجولان المحتلة.

وذكرت المصادر أن قوة إسرائيلية أخرى كانت قد توغلت سابقاً داخل بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي. وكان ذلك التوغل قد حدث في السادس عشر من الشهر الجاري، حيث دخل رتل عسكري البلدة ضمن سياق التصعيد المستمر الذي لا يتوقف منذ أسابيع عدة في مختلف أرجاء الجنوب السوري.

وعلى صعيد آخر، قصفت القوات الإسرائيلية أطراف بلدة بيت جن بريف دمشق عقب توغل آلياتها في وادي الرقاد. وجاء القصف بالتزامن مع اعتقال راعي الأغنام المذكور، وسط استمرار التوغل الإسرائيلي والخروقات المتعددة للاحتلال في جنوب سوريا، مما ينذر بتفاقم الوضع الإنساني والأمني في تلك المناطق الحيوية.