عوجن تطلق برنامجاً لمرافقة العائلات في أم الفحم لشراء المنازل
الشراكة مع البلدية ووزارة المساواة تهدف لتمكين الشباب اقتصادياً وتذليل عقبات الرهن العقاري عبر إرشاد مهني مكثف.
أطلقت مؤسسة عوجن بالتعاون مع سلطة التطوير الاقتصادي في وزارة المساواة الاجتماعية وبلدية أم الفحم، اليوم الثلاثاء، برنامج بيتي الأول. يهدف المشروع إلى مرافقة العائلات الشابة التي تخطط لشراء أو بناء منزلها الأول في المدينة، وذلك خلال حفل أقيم في مركز العلوم والفنون الغزالي بحضور واسع.
وأكد خالد حسن، مدير المجتمع العربي في عوجن، أهمية الشراكة الاستراتيجية مع البلدية والسلطة الحكومية المعنية. وبارك للفائزين بشقق المشروع السكني الجديد، مقدماً شرحاً مفصلاً حول الخدمات المتوفرة. وأشار إلى أن البرنامج يساعد العائلات على تنظيم أمورهم المالية وفهم قدراتهم الاقتصادية بدقة عالية.
ودعا حسن المستفيدين إلى الاستفادة من الدعم المقدم للوصول بجهوزية أعلى لمرحلة فحص الرهن العقاري. وأوضح أن المبادرة تأتي لسد الفجوة المعرفية لدى الشباب في المجتمع العربي. وتسعى المؤسسة لضمان اتخاذ قرارات مالية سليمة قبل الدخول في التزامات بنكية طويلة الأمد قد تؤثر على استقرارهم المالي مستقبلاً.
وأشار د. سمير محاميد، رئيس بلدية أم الفحم، إلى ضرورة التعاون المثمر بين البلدية والمؤسسة والشركات المنفذة. وأكد أن البلدية تعمل جاهدة على تذليل العقبات الإدارية لتسهيل الإجراءات أمام الأهالي. وشدد على أهمية الانضمام للبرنامج لضمان الحصول على شقة العمر بالسعر المناسب والتخفيضات المطلوبة وفق الضوابط المعتمدة.
وقالت سليمة مصطفى سليمان من سلطة التطوير الاقتصادي إن السلطة تسعى لمرافقة الأهالي حتى استلام مفتاح البيت. وأكدت على متانة الشراكة مع عوجن لتحقيق الأهداف المشتركة. بينما قدم نزار محاجنة، المستشار القانوني لشركة إخوان فتحي، شرحاً لمراحل الحصول على الشقة بدءاً من التسجيل للقرعة وحتى استلام الوحدة السكنية.
وعرضت منال خوري، مستشارة الرهن العقاري في عوجن، تفاصيل برنامج المرافقة المالية الذي يستمر ثمانية أشهر. ويتضمن البرنامج استشارات مالية ومرافقة أمام البنوك وترتيب الدفعات والمستحقات. ويهدف ذلك إلى مساعدة المستفيدين على اجتياز مرحلة المشكنتا بثقة ومعرفة كاملة بالآليات البنكية والشروط القانونية المفروضة عليهم.
وتتيح عوجن أدوات عملية لإدارة المصاريف الجارية وزيادة رأس المال الذاتي للمستفيدين. وتدعو المؤسسة العائلات الشابة والمستفيدين من برنامج السعر للساكن للتوجه إليها للاستفادة. وذكرت أن عائلات من مدن وقرى عربية أخرى تعتزم الانضمام للمشروع، فيما ستعلن المؤسسة قريباً عن الخطوات القادمة والبلدات المستهدفة.


