الرئيس اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل اتفاق الإطار
الاتهام بانتهاك القانون الدولي يرافق دعوة لخريطة طريق واضحة لدعم الجيش اللبناني في اجتماع باريس المرتقب.
أدان الرئيس اللبناني اليوم الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، واصفاً إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. وأكد أن استمرار هذه الهجمات يعرقل بشكل كامل تنفيذ ما يُعرف باتفاق الإطار بين الطرفين.
وأوضح المسؤول اللبناني أن طلب بلاده من اجتماع باريس المقبل يتجاوز مجرد تقديم الدعم للمؤسسة العسكرية اللبنانية. وشدد على أن الهدف الأساسي هو الاستثمار في نجاح الدولة اللبنانية وضمان استقرار المنطقة ككل في ظل التحديات الراهنة.
وطالب بأن يخرج الاجتماع بخريطة طريق واضحة المعالم للمؤتمر الدولي الداعم للجيش اللبناني. كما دعا إلى وضع جدول زمني محدد ودقيق لانعقاد هذا المؤتمر الدولي لضمان فعالية المساعدات المقدمة.
وأكد أن استكمال تنفيذ الاتفاق المذكور لا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية اليومية. ورأى أن هذه الممارسات تشكل عائقاً رئيسياً أمام أي جهود دولية تهدف إلى ترسيخ الاستقرار والأمن في البلاد.
وجاءت هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإيجاد حلول دائمة للأزمة. وتأتي الدعوة لعقد مؤتمر دولي داعم للجيش كخطوة استراتيجية لتعزيز قدرات المؤسسة الأمنية الوطنية في مواجهة التهديدات المستمرة.
وتبقى العين مسلطة على نتائج اجتماع باريس الذي قد يحمل مفاتيح مهمة للمستقبل القريب. ويعول الجانب اللبناني كثيراً على خروج المجتمع الدولي بمواقف عملية تدعم سيادة الدولة وتحترم التزاماتها الدولية في الوقت ذاته.


