استطلاع: أغلبية اليهود الأميركيين يصوتون للديمقراطيين
النتائج تكشف تراجع أولوية إسرائيل مقابل غلاء المعيشة والديمقراطية، مع رفض واسع لسياسات نتنياهو وترامب.
أظهر استطلاع جديد أن ثلثي الناخبين اليهود في الولايات المتحدة يميلون لدعم مرشحي الحزب الديمقراطي في انتخابات الكونغرس القادمة. ونُشرت هذه البيانات هذا الأسبوع بالتزامن مع اقتراب موعد الاقتراع المقرر في الثالث من تشرين الثاني نوفمبر المقبل، حيث تتنافس الأحزاب على مقاعد المجلس التشريعي.
وأكدت النتائج أن ثلاثة أرباع المشاركين غير راضين عن أداء الرئيس دونالد ترامب، بينما أعرب الربع فقط عن رضاهم عنه. وأشار جيم غيرشتاين المسؤول في الشركة المنفذة للاستطلاع إلى أن قضايا الديمقراطية وغلاء المعيشة والموقف من ترامب تشكل عوامل رئيسية في توجيه خيارات هؤلاء الناخبين خلال الفترة الحالية بشكل حاسم.
وأوضحت البيانات أن نحو واحد وسبعين في المئة يحافظون على ارتباط عاطفي بإسرائيل، إلا أن الأولويات الداخلية تتصدر اهتماماتهم الانتخابية بوضوح. واعتبر سبعة وثلاثون في المئة أن تكاليف الحياة هي القضية الأهم، بينما اختار ستة وثلاثون في المئة مستقبل الديمقراطية، فيما قال ستة عشر في المئة فقط إن الشأن الإسرائيلي هو الأكثر أهمية لهم عند الإدلاء بأصواتهم.
وكشفت الأرقام عن موقف سلبي تجاه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لدى سبعة وستين في المئة من المستطلعين، كما عارض خمسة وستون في المئة سياساته في غزة والضفة. وأبدى تسعة وثمانون في المئة قلقهم إزاء معاداة السامية في الولايات المتحدة، فيما وصف واحد وسبعون في المئة ترامب بأنه عنصري، مما يعكس فجوة بين الارتباط العاطفي وعدم تأييد السياسات.


