عاجل
داخل
محليات

منصور عبّاس ووليد طه في لقاءٍ انتخابي للموحّدة في جلجولية

عقدت القائمةُ العربية الموحّدة في جلجولية لقاءً انتخابياً في مقرّها مساء السبت حمل عنوان «جلجولية نحو تأثير أكبر»، بحضور رئيس القائمة النائب د. منصور عبّاس ورئيس كتلتها النائب وليد طه، وبمشاركةٍ من أهالي البلدة ومن مؤيّدي القائمة. وافتتح اللقاءَ الشيخ جابر جابر، فشدّد على تعزيز قوّة القائمة وإيصال أكبر عددٍ ممكن من نوّابها إلى مواقع صنع القرار، وعلى العمل لاستبدال الحكومة القائمة بحكومة تغييرٍ تكون «الموحّدة» شريكاً مؤثّراً فيها، وذلك لمعالجة ما يخصّ البلدةَ والمجتمع العربي من ملفّات، يتقدّمها ملفّ الجريمة والعنف ثمّ أزمة السكن. أمّا النائب وليد طه فعرض ما يواجهه المجتمعُ العربي من تحدّياتٍ بارزة، وشدّد على أنّ العمل السياسي المؤثّر هو طريقُ تحقيق مطالب المواطنين. أمّا النائب منصور عبّاس فاستعرض آخرَ المستجدّات السياسية ورؤيةَ القائمة للمرحلة المقبلة، ودعا إلى توسيع دائرة التأييد الشعبي لها. وانتهت الأمسيةُ بحوارٍ مفتوح مع الحاضرين طُرحت فيه أسئلةٌ عن العمل السياسي وعن احتياجات البلدة.

2 دقائق قراءة
عقدت القائمةُ العربية الموحّدة في جلجولية لقاءً انتخابياً في مقرّها مساء السبت حمل عنوان «جلجولية نحو تأثير أك

عنوانُ الأمسية هو رسالتُها

اختارت القائمةُ العربية الموحّدة لأمسيتها في جلجولية عنواناً يلخّص ما تريد قولَه: البلدةُ نحو تأثيرٍ أكبر. والمكانُ مقرُّ القائمة في البلدة، والزمانُ مساء السبت، والصفةُ لقاءٌ انتخابي وصفته المادّةُ المرصودة بأنّه حاشد. وحضرَه رئيسُ القائمة النائب د. منصور عبّاس ورئيسُ كتلتها النائب وليد طه، إلى جانب جمهورٍ من أهالي البلدة وأنصار القائمة. ولا تقدّم المادّةُ تقديراً لعدد الحاضرين، ولا تذكر أسماءَ مرشّحين آخرين شاركوا، ولا ما إذا كان اللقاءُ حلقةً في سلسلة لقاءاتٍ مماثلة في بلداتٍ أخرى. وهذه أمورٌ تُترك على حالها لأنّ النصّ لا يتيح غير ذلك.

ما قاله الشيخ جابر جابر في الافتتاح

افتتح الأمسيةَ الشيخ جابر جابر، وكلمتُه هي التي تحمل أوضحَ صياغةٍ للهدف السياسي كما عرضته المادّة. فقد ركّز على نقطتَين متّصلتَين: تعزيزُ قوّة القائمة وإيصالُ أكبر عددٍ ممكن من نوّابها إلى دائرة صنع القرار من جهة، ومن جهةٍ أخرى إزاحةُ الحكومة القائمة لتحلّ محلَّها حكومةُ تغييرٍ تكون فيها «الموحّدة» شريكاً ذا أثر. والغايةُ التي رُبطت بهما معالجةُ قضايا جلجولية والمجتمع العربي. وترتيبُ الأولويّات في كلمته صريح: الجريمةُ والعنف أوّلاً، ثمّ أزمةُ السكن. وهذا الترتيبُ في ذاته مادّةٌ للقراءة، لأنّه يضع ملفَّين محلّيَّين مباشرَين في مقدّمة الخطاب الانتخابي قبل أيّ عنوانٍ عامّ.

كلمتان: التحدّيات ثمّ المستجدّات

توزّعت الكلمتان الرئيسيّتان على مستويَين. فالنائب وليد طه تناول أبرزَ التحدّيات التي تواجه المجتمع العربي، وشدّد على أنّ العمل السياسي المؤثّر هو السبيل إلى تحقيق مطالب المواطنين. أمّا النائب منصور عبّاس فاستعرض آخرَ ما استجدّ على الساحة السياسية ورؤيةَ القائمة للمرحلة القادمة، وأكّد ضرورةَ توسيع دائرة الدعم الشعبي لها وتعزيز قدرتها على التأثير في قضايا البلدة وسائر البلدات العربية. ولا تنقل المادّةُ المرصودة نصّاً مباشراً من أيٍّ من الكلمتَين، ولا تحدّد أيَّ مستجدٍّ سياسي جرى عرضُه، ولا تذكر رقماً بعينه للمقاعد المستهدَفة في هذه الأمسية تحديداً.

حوارٌ مفتوح في الختام

خُتم اللقاءُ بفقرةٍ تستحقّ التسجيل لأنّها ليست معتادةً في كلّ الأمسيات الانتخابية: حوارٌ مفتوح مع الحاضرين. وتقول المادّةُ إنّ الجمهور طرح خلاله قضايا وأسئلةً تتعلّق بالعمل السياسي وباحتياجات جلجولية والمجتمع العربي وبدور القائمة في معالجتها. غير أنّها تقف عند هذا الحدّ: لا نموذجَ لسؤالٍ طُرح، ولا إجابةً نُقلت، ولا إشارةً إلى اعتراضٍ أو نقاشٍ حادّ. ولذلك يبقى ما يُعرف عن هذا الجزء أنّه وُجد وأنّ موضوعاته كانت محلّية بالأساس، أمّا مضمونُه فخارج ما تتيحه المادّة، وليس من الأمانة أن يُملأ بما يُظنّ أنّه قيل في مثل هذه المجالس.