عاجل
داخل
محليات

25 مليون شيكل لتجديد «مركز أنيس» الثقافي في يافا

تستعدّ بلدية تل أبيب-يافا لتنفيذ مشروعٍ شامل لتجديد «مركز أنيس» الثقافي في حيّ يافا د وتوسعته، باستثمارٍ يبلغ نحو خمسةٍ وعشرين مليون شيكل. ومن المقرّر أن تنطلق أعمال البناء خلال أيلول/سبتمبر الجاري وأن تستمرّ نحو عام، على أن يواصل المركز تقديم فعالياته من مقرَّين موقّتَين هما «مركز مندل» و«مركز الموسيقى» طوال فترة الأعمال. ويشمل المشروع تجديد المبنى القائم وإضافة مبانٍ جديدة، من بينها قاعةُ عروضٍ للمسرح والرقص، وشرفةٌ على السطح لعروض الأفلام والأنشطة المجتمعية، ومقهىً جديد، وتوسعةُ المدخل، وغرفٌ للورشات والفنّانين، وتحسينُ أنظمة السلامة. ويربط نائب رئيس البلدية المحامي أمير بدران هذا الإنفاق بمواجهة العنف والجريمة. وتقول البلدية إنّها استثمرت في السنوات الأخيرة نحو ثلاثمئةٍ وأربعين مليون شيكل في تجديد مؤسّساتٍ مجتمعية بيافا.

2 دقائق قراءة
تستعدّ بلدية تل أبيب-يافا لتنفيذ مشروعٍ شامل لتجديد «مركز أنيس» الثقافي في حيّ يافا د وتوسعته، باستثمارٍ يبلغ

حجم المشروع وموعد بدئه

الرقم المعلن للمشروع نحو خمسةٍ وعشرين مليون شيكل، وهو مخصّصٌ لتجديد «مركز أنيس» الثقافي في حيّ يافا د وتوسعته في آنٍ واحد لا لأحد الأمرَين وحده. أمّا الجدول الزمني فمحدّدٌ من طرفَيه: البدء بأعمال البناء خلال أيلول/سبتمبر الجاري، والمدّة المتوقّعة للإنجاز نحو سنة كاملة. والجهة المنفّذة بلدية تل أبيب-يافا، والمشروع من نوع الأعمال التي تجري على مبنىً قائم لا على أرضٍ خالية.

ما الذي يُضاف إلى المبنى

ولا يقتصر المخطّط على ترميم ما هو قائم، بل يضيف إليه مبانيَ جديدة. ومن المرافق التي يعدّدها: قاعةُ عروضٍ تُخصَّص للمسرح والرقص والفعاليات، وشرفةٌ تُقام على سطح المبنى تُستعمل لعروض الأفلام وللأنشطة المجتمعية، ومقهىً يُفتتح في المكان. ويُضاف إلى ذلك توسعةُ المدخل، واستحداثُ غرفٍ مخصّصة للورشات وللفنّانين، وتحسينُ أنظمة السلامة في المبنى.

أين تُقام الفعاليات خلال سنة العمل

ولأنّ الأعمال تمتدّ نحو عام، فقد رُتّب أمر النشاط الثقافي في أثنائها. فالمركز لن يتوقّف عن تقديم فعالياته، وإنّما ينتقل بها موقّتاً إلى مقرَّين بديلَين هما «مركز مندل» و«مركز الموسيقى»، ويبقى فيهما طوال مدّة البناء. وبذلك يُفصل بين تعطيل المبنى وتعطيل البرنامج، فيتواصل الثاني بينما يُعاد بناء الأوّل.

كيف تشرح البلدية هذا الإنفاق

وفي تعليقه على المشروع ربط نائب رئيس بلدية تل أبيب-يافا المحامي أمير بدران بين بابَين لا يُجمع بينهما عادةً: الإنفاق على التعليم والثقافة والرياضة من جهة، ومواجهة العنف والجريمة من جهةٍ أخرى، إذ عدّ الأوّل جزءاً من الثاني. وقال إنّ البلدية ستمضي في الاستثمار في هذه المجالات، وإنّ الغاية المعلنة من ذلك جعل الشوارع أكثر أماناً. وهذه الصياغة تضع المشروع في خانة السياسة الاجتماعية لا في خانة العمران وحده.

المركز في سياقٍ أوسع

و«أنيس» ليس مرفقاً هامشياً في المدينة، بل يُعدّ من المراكز الثقافية البارزة في يافا، ويستضيف عروضاً مسرحية وأفلاماً من بينها أفلام المهرجانات. أمّا المشروع فيندرج — بحسب البلدية — ضمن خطّةٍ أوسع لا تخصّ هذا المبنى وحده، إذ تقول إنّها ضخّت خلال السنوات الأخيرة نحو ثلاثمئةٍ وأربعين مليون شيكل في تجديد مؤسّساتٍ مجتمعية داخل يافا. ويصير المركز بذلك حلقةً في سلسلةٍ من أعمال التجديد لا مشروعاً قائماً بذاته.