الشرطة تضبط صاروخ «لاو» في الرملة وستّة مخازن سلاحٍ في اللدّ
أعلنت الشرطة الإسرائيلية يوم الخميس نتائج عمليّتَي تفتيشٍ في مدينتَين بلواء المركز. ففي الرملة عثرت قوّةٌ مشتركة داخل أحد المجمّعات السكنية على صاروخٍ من طراز «لاو»، وأوقفت للتحقيق مشتبهاً من سكّان المكان. وفي اللدّ أسفر تفتيشٌ آخر عن ضبط ستّة مخازن لأسلحة ومئات الرصاصات من أنواعٍ مختلفة، وتوقيف مشتبهٍ ثانٍ. وتضع الشرطة العمليتَين في إطار نشاطٍ ميداني تقول إنّه يستهدف مصادر السلاح غير القانوني والقطع التي يُشتبه بسرقتها من الجيش، وإنّه يسعى إلى قطع الطريق على أعمال عنفٍ متّصلة بالنزاعات والثأر داخل المجتمع العربي.
القوّة التي دخلت المجمّع السكني في الرملة
البيان الذي أصدرته الشرطة الإسرائيلية يوم الخميس يبدأ من الرملة، ويسمّي الجهات التي شاركت في التفتيش: وحدة «يسام»، ووحدة التحقيقات المركزية في لواء المركز، وقوّاتٌ من حرس الحدود، وأفرادٌ من شرطة محطّة الرملة. وقد نفّذت هذه القوّة المشتركة عملية تفتيشٍ في أحد المجمّعات السكنية داخل المدينة. أي إنّ العملية لم تكن دورية مرورٍ عابرة، بل نشاطاً مركّباً اشتركت فيه وحداتٌ لوائية وميدانية معاً.
ما عُثر عليه هناك ومن أُوقف
ثمرةُ التفتيش، وفق البيان، صاروخٌ من طراز «لاو» — وهو سلاحٌ مضادّ للدروع يُطلق من على الكتف. وعلى خلفية العثور عليه أوقفت الشرطة للتحقيق مشتبهاً من سكّان المكان. ولم يورد البيان تفاصيل عمّا إذا كان الصاروخ صالحاً للاستعمال، ولا عن مصدره المرجَّح، ولا عن الصلة بين الموقوف والقطعة سوى أنّه يقيم في الموقع الذي عُثر فيه عليها.
اللدّ: ستّة مخازن ومئاتُ الرصاصات
أمّا المحطّة الثانية فمدينة اللدّ، حيث نفّذت قوّاتٌ من حرس الحدود ومن شرطة محطّة اللدّ عملية تفتيشٍ منفصلة. وتقول الشرطة إنّ العملية أسفرت عن ضبط ستّة مخازن لأسلحة ومئات الرصاصات من أنواعٍ مختلفة، وإنّ مشتبهاً آخر أُوقف للتحقيق على إثرها. وتعدّد الأنواع في الذخيرة المضبوطة هو ما يميّز هذه الحصيلة عن ضبطٍ يخصّ قطعةً واحدة.
الإطار الذي تضع الشرطة العمليتَين فيه
لا تعرض الشرطة الواقعتَين بوصفهما حدثَين منفصلَين، بل تدرجهما في نشاطٍ ميداني له هدفان معلنان. الأوّل ملاحقة مصادر الأسلحة غير القانونية، وفي جملتها — بحسب البيان — أسلحةٌ يُشتبه بأنّها سُرقت من الجيش الإسرائيلي. والثاني الحيلولة دون وقوع أعمال عنفٍ مرتبطة بالنزاعات وبدوافع الثأر. وبهذا تُقدَّم مصادرة السلاح بوصفها إجراءً وقائياً لا ملفّاً جنائياً منتهياً.
ما قالته شرطة اللواء عمّا هو آتٍ
وأنهت شرطة لواء المركز وحرس الحدود البيان بتأكيد أنّهما ستواصلان عملياتهما ضدّ الجريمة في المجتمع العربي، في إطار ما وصفتاه بجهودٍ ترمي إلى تضييق دوائر العنف والثأر وإلى تعزيز الأمن وإنفاذ القانون. وهي صياغةُ التزامٍ عامّ لا جدولَ عملياتٍ محدّداً، ولا يرد فيها ذكرُ مواعيد أو مواقع مقبلة.


