البرنابيو: ريال مدريد يستهلّ دوري الأبطال بفوزٍ صعب على إنتر ميلان بهدفين مقابل هدف، ومبابي يبلغ واحداً وسبعين هدفاً فيعادل رقم راؤول
افتتح ريال مدريد مشواره في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بفوزٍ على ضيفه إنتر ميلان بهدفين مقابل هدفٍ واحد مساء الثلاثاء على ملعبه. وجاء الهدفان في الشوط الأوّل: الأوّل لكيليان مبابي في الدقيقة الرابعة عشرة على عكس مجريات اللعب بعد ارتباكٍ دفاعي، والثاني لفيديريكو فالفيردي في الثالثة والعشرين إثر خطأٍ من حارس إنتر جوسيب مارتينيز حين حاول مراوغته. وبهذا الهدف بلغ مبابي واحداً وسبعين هدفاً في البطولة فعادل رقم راؤول غونزاليس وتقاسم معه المركز الخامس. وقلّص كارلوس أوغوستو الفارق لإنتر في الدقيقة السابعة والسبعين، فيما حفظ الحارس تيبو كورتوا النتيجة بتصدّياتٍ متتالية. وشهدت الدقائق الأخيرة موقفاً مثيراً للجدل حين خرج فينيسيوس جونيور ببطء، فطبّق الحكم قاعدةً تؤجّل إشراك البديل دقيقةً كاملة.
هدفان في الشوط الأوّل على عكس مجريات اللعب
لم تكن بداية اللقاء لصالح أصحاب الأرض. فقد شنّ إنتر ميلان هجماتٍ متتالية في مستهلّ المباراة، غير أنّ الحسم جاء من الطرف الآخر. ففي الدقيقة الرابعة عشرة سجّل كيليان مبابي على غير ما كان يوحي به مجرى اللعب، مستفيداً من ارتباكٍ في الدفاع. وبعد تسع دقائق أضاف فيديريكو فالفيردي الهدف الثاني إثر خطأٍ فادح من حارس إنتر جوسيب مارتينيز الذي حاول مراوغته فلمس الكرة، لترتفع النتيجة إلى هدفين نظيفين.
رقمٌ لمبابي في سجلّ البطولة
وحمل هدف الافتتاح قيمةً تتجاوز اللقاء نفسه. فقد رفع مبابي رصيده في دوري أبطال أوروبا إلى واحدٍ وسبعين هدفاً، وهو الرقم ذاته الذي بلغه راؤول غونزاليس، أسطورة النادي الملكي. وبذلك بات اللاعبان يتقاسمان المركز الخامس في قائمة هدّافي البطولة عبر تاريخها، بعدما كان الرقم حكراً على أحدهما.
فرصٌ مهدرة وتصدّياتٌ حفظت النتيجة
أمّا الشوط الثاني فكان روايةً في الفرص الضائعة من الجهتين. فقد أهدر مبابي انفراداً تامّاً بالمرمى مع انطلاق الشوط مباشرة، ثمّ أضاع جود بيلينغهام فرصةً سهلة من مسافةٍ قريبة بعد تمريرةٍ متقنة ومراوغةٍ من المغربي إبراهيم دياز، الذي أهدر بدوره فرصةً أخرى. وفي المقابل تصدّى الحارس تيبو كورتوا لأكثر من محاولة، وكان قد أبعد ركلةً حرّة نفّذها هاكان تشالهان أوغلو من مدىً قريب في الدقيقة السادسة عشرة.
إنتر يقلّص الفارق ويقترب من التعادل
ولم يخرج الضيوف من اللقاء بلا حصيلة. ففي الدقيقة السابعة والسبعين قلّص كارلوس أوغوستو الفارق فأعاد المباراة إلى دائرة الاحتمالات. ومع ضغط ريال مدريد في الدقائق الأخيرة، لاحت لإنتر هجمةٌ خطيرة كادت تغيّر النتيجة قبل أن ينتهي اللقاء بفوزٍ وُصف بأنّه جاء بشقّ الأنفس.
قاعدةٌ جديدة تترك مدريد بعشرة لاعبين دقيقةً كاملة
وأثار خروج فينيسيوس جونيور من الملعب جدلاً في الدقائق الأخيرة. فقد قرّر المدرّب مورينيو استبداله بألفارو كاريراس، لكنّ اللاعب البرازيلي غادر أرض الملعب ببطء، فطبّق الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر قاعدةً تقضي بتأجيل إشراك البديل دقيقةً واحدة في مثل هذه الحال. واضطرّ ريال مدريد بذلك إلى اللعب بعشرة لاعبين نحو دقيقة، وكاد يدفع ثمن ذلك أمام هجمةٍ جديدة للضيوف.


