عاجل
داخل
تقارير

عشية الانتخابات.. آيزنكوت يطلب الثقة ونتنياهو يُجمّل الواقع الاقتصادي

عشية الصمت الانتخابي، طالب غادي آيزنكوت الناخبين بمنحه الثقة لإنهاء عهد نتنياهو، فيما تجاهل الأخير التحذيرات وتباهى بالازدهار الاقتصادي رغم العجز المالي.

1 دقائق قراءة

يشهد الشارع الإسرائيلي حالة من الترقب في ظل دخول مرحلة الصمت الانتخابي قبل 12 ساعة من فتح مراكز الاقتراع صباح غد الثلاثاء، حيث تخوض إسرائيل أول انتخابات بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وخلال الساعات الماضية، كثّفت الأحزاب السياسية حملاتها الانتخابية مع اقتراب موعد فتح صناديق الاقتراع وسط منافسة محتدمة على تشكيل الحكومة المقبلة، وغياب حسم واضح في استطلاعات الرأي بشأن شكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة بعد الانتخابات ومن سيترأسه.

نتنياهو يتجاهل التحذيرات

ومن جهته، نشر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مقطع فيديو انتخابي، تباهى فيه بما وصفه بالقوة والازدهار الاقتصادي لـ "إسرائيل"، نافياً وجود أي مؤشرات على الانهيار، رغم إعلانه قبل يومين عن مخاوف من تعرض الكيان لعقوبات دولية ووقف المساعدات الأمريكية.

ويتجاهل نتنياهو التحديات الهيكلية المتصاعدة كزيادة الضرائب، وتفاقم العجز المالي، فضلاً عن تجاوزات الميزانية المستمرة والتأثيرات الناجمة عن محاولة "الانقلاب القضائي" التي أضرت بقطاع التكنولوجيا المتقدمة.

آيزنكوت يطلب الثقة من الإسرائيليين

طالب "غادي آيزنكوت" رئيس حزب "يشار" "الإسرائيليين" بمنحه ثقتهم لقيادة الحكومة المقبلة وإحداث تغيير سياسي شامل ينهي عهد نتنياهو.

ودعا "آيزنكوت" الناخبين لمنحه هذه الثقة لتقديم نموذج قيادي يتسم بالشفافية والمسؤولية الكاملة، واصفاً الاستحقاق القادم بأنه محطة مصيرية تضع الكيان أمام خيارين: إما الوحدة والخدمة الوطنية، أو الاستمرار في التفكك والانقسام وثقافة التضليل التي كرستها الحكومة الحالية.

وكشف "آيزنكوت" عن خطواته الأولى فور تشكيل الحكومة؛ والتي تتضمن إنشاء لجنة تحقيق رسمية منذ اليوم الأول، وتأسيس حكومة وطنية لمكافحة الجريمة وسن قانون الخدمة العامة خلال أسبوع.